في مقابلة أجراها مع صحيفة «20 مينوتوس» (20 Minutos)، ربط الخبير العسكري والأدميرال المتقاعد غارات، تحركات المغرب الأخيرة في مدينة سبتة ومليلية، بزيارة سانشيز إلى الجزائر والجدل حول جنسية الشعب الصحراوي، مُؤكدا أنها أمثلة على ممارسات يسعى نظام المخزن من خلالها إلى "كبح" هذه السياسات أو "معاقبة" القائمين بها. أما الهدف من ذلك فهو ممارسة الضغط على حكومة بلاده كي تنأى بنفسها عن الجزائر وعن مطالب الشعب الصحراوي، على حدّ قوله.
وفي ظل هذا الإطار والسياق، يقول غارات، أن نظام المخزن يُنفذ مناورات لزعزعة استقرار الحكومة والشعب الإسبانيين، إلى أن يرضخا تدريجيا تجنبا لتكرار وضعٍ مماثل. ولتحقيق ذلك، يستعين بورقة الهجرة غير النظامية، ويستغل ظلال قضية "بيغاسوس"، ويوظف علاقاته مع الولايات المتحدة. ويقول الضابط السابق بأسف: "بهذه العقلية الحربية، سيواصل ممارسة الضغوط على إسبانيا".