هنأ مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الجزائر لنجاحها في تطهير أراضيها بالكامل من الألغام المضادة للأفراد، وشجعها على مشاركة تجربتها مع بلدان إفريقية أخرى. وقد أشاد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان تم إقراره خلال اجتماعه الـ1371، ب "التقدم الكبير الذي أحرزته الدول الأعضاء، بدعم من مفوضية الاتحاد الافريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية/الآليات الإقليمية والشركاء، نحو تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الافريقي بشأن الخطوات العملية لإسكات البنادق في إفريقيا في آفاق 2030"، مرحبا بشكل خاص "بالجهود التي تبذلها حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، لا سيما في إطار نشاطات إزالة الألغام". وهنأ مجلس السلم والأمن، في هذا الصدد، الجزائر على "تطهير أراضيها بالكامل من الألغام المضادة للأفراد"، و"مشجعا إياها على تقاسم خبرتها وتجربتها مع دول إفريقية أخرى، سواء على أساس ثنائي أو من خلال الاتحاد الإفريقي". كما هنأ مجلس السلم والأمن، من جانب آخر، الحكومة الجزائرية لاستضافتها طبعة 2026 من إحياء "شهر العفو في إفريقيا"، الذي جرى يومي 14 و15 سبتمبر 2026 في الجزائر العاصمة، تحت شعار "النهوض بمبادرة إسكات البنادق" و"تعزيز السلام المستدام من خلال التجارب المشتركة في مكافحة الأسلحة الصغيرة و خفيفة الوزن و تدابير إزالة الألغام".