تحادث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية ومع وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، وذلك على هامش أشغال الدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما أورده بيان للوزارة اليوم الأحد.

وأوضح البيان أن اللقاء بوزير الخارجية للمملكة العربية السعودية الشقيقة شكل مناسبة "لاستعراض مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتباحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وتبادل الوزيران الرؤى والتقييمات بشأن "مستجدات الوضع في منطقة الساحل، خاصة في ظل التحديات متعددة الأبعاد التي تواجهها، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بهذا الشأن، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية مع ضرورة معالجة الأسباب العميقة للأزمات التي تعرفها المنطقة".

كما بحث الوزيران، يضيف ذات المصدر، آخر التطورات السياسية والأمنية في ليبيا الشقيقة، إذ جددا التأكيد على "أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية، تقوم على ملكية وقيادة الليبيين لمسار التسوية، بما يحفظ وحدة ليبيا ويصون سيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب التطرق إلى الجهود التي تبذلها دول الجوار دعما للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في توفير الظروف المثلى لتمكين الشعب الليبي من تجاوز أزمته وتحقيق تطلعاته للأمن والاستقرار والتنمية".

وفي مستهل اللقاء مع نظيرته من الجمهورية اليمنية، قدم السيد عطاف تهانيه لها بمناسبة تعيينها على رأس الدبلوماسية اليمنية، مؤكدا "عمق روابط الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين". 

من جانبها، أشادت الدكتورة عبد العزيز الزوبة "بالمكانة التي تحظى بها الجزائر في الذاكرة الوطنية لبلادها وبمواقفها الداعمة لها في شتى المراحل"، معربة عن تطلعها إلى "تعزيز التنسيق والتعاون الثنائي".

وشكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول "تطورات الأوضاع في اليمن و تداعياتها الإنسانية و الاقتصادية والأمنية، خاصة فيما يتعلق بالملاحة البحرية في البحر الأحمر".

وأكد السيد عطاف "تضامن الجزائر مع الشعب اليمني واستعدادها لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تخفيف معاناته والتوصل إلى حل سلمي مستدام يحفظ لليمن أمنه وسيادته واستقراره"، حسب ما جاء في بيان الوزارة.