س. ريم

أطلق الفنان التونسي لطفي بوشناق أغنية جديدة تغنى فيها بتاريخ الجزائر ونضالها البطولي بعنوان "هذه الجزائر"، كلمات الشاعر الليبي "فيصل الشريف". وفي تصريح خص به موقع "الجزائر 54" قال الفنان "لطفي بوشناق " أن ألحان هذه الأغنية النابعة من قلبه تُعبر عن حبه للجزائر والشعب الجزائري ككل، كما تعبر عن التاريخ المشترك بين الشعبين الشقيقين، وأنها ثمرة الشعور بالواجب مثلها مثل "أغنية خاوة خاوة لا نكره لاندير عداوة". 

هذا وكان الفنان لطفي كان قد أعرب عن تضامنه مع الجزائر على إثر الحرائق التي مست عدد من المدن الجزائرية مؤخرا وعرف الفنان لطفي بوشناق المغني والملحن والعازف على آلة العود بأغانيه الملتزمة.

ويُعتبر بوشناق، أحد أفضل الملحنين والمطربين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم العربي، وقد أطلق عليه اسم «بافاروتي» في تونس. كما أنه شارك في المسلسلات التليفزيونية التونسية والأفلام بما في ذلك مكتوب والصندوق السحري ونوبة.

مسيرته الفنية

في أحياء مدينة تونس العاصمة، ولا سيما الحلفاوين، التي أنتجت عددًا من الفنانين وحيث كان مختلطو الثعابين ورواة القصص وموسيقي الشوارع وحفلات المقاهي مختلطة، نشأ لطفي بوشناق في بيئة تجمع بين متجذر في مبادئ الأسرة العربية المسلمة، والإيقاع النابض لحيها وحب الموسيقى التونسية والشرقية التقليدية. ومنذ سن مبكرة، أصبح مهتما بالموسيقى وتناول أغنيات المغنية أم كلثوم وسادة الأغنية المصرية.

ثم انضم إلى فرقة الموسيقى التونسية في المدرسة الرشيدية كأول عازف منفرد. مارس الغناء وحسن أسلوبه مع سيد الموسيقى الشرقية وعازفي العود، علي السريتي. وسمح له هذا التعليم باكتساب الموسيقى الكلاسيكية المصرية في وقت مبكر وخاصة لتوسيع إتقانه للأغاني الصوتية والأندلسية والتركية الصوتية: الموشح، القصائد، الفجر، المقام العراقي، الغناء الصوفي وحتى الأوبرا.