

وذكر التحقيق، قصة فريد حفيز، الأكاديمي النمساوي المقيم حاليا في الولايات المتحدة، الذي كان من بين الأهداف السابقة لشركتي فيدينو وألب سيرفيس في أوروبا. فبعد أن نشرت شركة ألب شائعات حول صلاته بجماعة الإخوان المسلمين، والتي تم إبلاغ أجهزة المخابرات النمساوية بها، داهمت الشرطة النمساوية منزل حفيز في نوفمبر 2020. وقد بُرِّئ لاحقا من جميع التهم، وحكمت المحاكم النمساوية بعدم قانونية المداهمات نفسها.