إستعاد الكاتب والمجاهد محمد خلّادي محطات من الذاكرة النضالية للشعب الجزائري وتضحياته في سبيل الحرية والاستقلال، من خلال مؤلفه "محادثاتي مع تشي غيفارا.. ثورات متقاطعة"، الذي يقدم من خلاله جانبًا من ذاكرته الشخصية وذاكرة جيل عايش مرحلة الكفاح من أجل تحرير الوطن.

وأكد خلّادي ل" الجزائر 54" أن الكتاب لا يمثل مجرد استحضار لمرحلة تاريخية، بل يحمل رسالة موجهة إلى الأجيال الجديدة، مفادها أن تضحيات الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته الوطنية تضع على عاتق الشباب مسؤولية مواصلة مسيرة البناء والتطوير والحفاظ على المكتسبات.

وأوضح المتحدث أن جيله ساهم في مسيرة تحرير البلاد، بينما يتمثل دور الأجيال الحالية في مواصلة هذا المسار من خلال العمل والإنتاج وتعزيز قدرات الجزائر، ومواكبة التحولات التنموية والتكنولوجية.

كما عبّر عن أمله في أن يشكل المؤلف مرجعًا للأجيال الصاعدة، تستلهم منه قيم التضحية والوطنية وروح المسؤولية، مؤكدًا أن الجزائر، التي قدم شعبها الكثير في سبيل حريتها، تستحق من أبنائها مواصلة العطاء والإسهام في بناء مستقبلها.

أمينة / ش