استأنف، اليوم الأربعاء، مجمع الخطوط الجوية الجزائرية رحلاته إلى ليبيا عبر خط جوي يربط الجزائر العاصمة بطرابلس، وذلك من خلال تنظيم رحلة افتتاحية انطلاقا من مطار "هواري بومدين" الدولي.

وفي هذا الإطار، أوضح مدير المبيعات والشبكات بالنيابة بالخطوط الجوية الجزائرية، سيد أحمد دكدوك، أن استئناف هذا الخط "يندرج في إطار إستراتيجية المجمع الرامية إلى توسيع وتطوير شبكته الدولية، لا سيما في إفريقيا، وجعل الجزائر محورا إقليميا يربط القارة الإفريقية بمختلف أنحاء العالم".

وأضاف أن هذا الخط سيستغل بمعدل رحلتين أسبوعيا، بما من شأنه توفير خيارات متنوعة لنقل المسافرين والبضائع، فضلا عن دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، معربا عن أمله في أن "يشكل دعامة إضافية لتعزيز جسور التعاون بين البلدين الشقيقين، الجزائر وليبيا". 

من جانبه، اعتبر سفير دولة ليبيا بالجزائر، السيد صالح همه محمد بكدة، في تصريح للصحافة قبيل انطلاق الرحلة الجوية، أن استئناف الرحلات الجوية المنتظمة بين الجزائر العاصمة وطرابلس، بعد توقفها منذ عام 2014، يمثل "خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين".

وأضاف أن "هذا الخط لا يقتصر على الجانب التجاري فحسب، بل يحمل أبعادا اقتصادية واجتماعية وإنسانية، ما من شأنه تعزيز التواصل بين الشعبين وتسهيل تنقل المسافرين"، مشيدا بجهود شركة الخطوط الجوية الجزائرية والسلطات الجزائرية في تجسيد هذه الخطوة.

كما أبرز أهمية الجزائر "باعتبارها مركزا للربط الجوي والعبور نحو وجهات دولية وقارية"، معربا عن أمله في أن "يسهم استئناف الرحلات في تعزيز التعاون والتكامل بين الجزائر وليبيا، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين".

يشار إلى أن هذه الرحلة تندرج في إطار تعزيز حركة النقل الجوي من وإلى مختلف العواصم الإفريقية، ما يجعل مطار الجزائر الدولي "محوريا"، وهذا تماشيا مع الديناميكية التي يعرفها الناقل العمومي، لا سيما بعد تعزيز أسطوله بطائرات جديدة.

وكان مجمع الخطوط الجوية الجزائرية قد أعلن عن إطلاق خمسة خطوط دولية جديدة نحو إفريقيا وآسيا، في إطار تطوير شبكته الدولية وتعزيز الربط الجوي.

ويتعلق الأمر بأربع وجهات جديدة نحو البلدان الإفريقية، وهي كوناكري (25 أكتوبر)، وبرازافيل ولاغوس (26 أكتوبر)، وطرابلس (28 أكتوبر).

وتعزز هذه الوجهات شبكة الربط الجوي للمجمع عبر القارة، وتدعم انفتاح الجزائر على محيطها القاري، من خلال توسيع خيارات التنقل وتطوير آفاق المبادلات الاقتصادية والتجارية وتعزيز الروابط مع الدول الإفريقية.