تحتضن الجزائر في الفترة الممتدة من 29 أكتوبر إلى الفاتح من نوفمبر 2026، راليين دوليين للرياضات الميكانيكية، الأول للدراجات النارية تحت شعار "سباق الانضباط"، والثاني للسيارات رباعية الدفع تحت شعار "تحدي الرمال"، بمشاركة رياضيين جزائريين وأجانب، في إطار الترويج للمقومات السياحية للبلاد وتعزيز مكانتها كوجهة للرياضات الميكانيكية.

وسيجري رالي الدراجات النارية، المنظم بالتعاون مع فرع مجموعة مالكي دراجات "هارلي ديفيدسون" بالجزائر العاصمة، وتحت إشراف الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، عبر الطرقات العامة، انطلاقا من أوبرا الجزائر "بوعلام بسايح" باتجاه غرداية ذهابا وإيابا، على مسافة إجمالية تقدر بـ1500 كلم.

وأوضح رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، أمين لايبي، خلال ندوة صحفية عقدها، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن المرحلة الأولى، المقررة يوم 29 أكتوبر، ستخصص للتنقل من الجزائر العاصمة إلى غرداية، مرورا بعين وسارة والجلفة والأغواط، فيما سيخصص اليومان المواليان لاكتشاف الولاية والتعرف على معالمها السياحية والثقافية، قبل العودة إلى الجزائر العاصمة يوم أول نوفمبر، تزامنا مع إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.

وتعرف هذه الطبعة الأولى مشاركة 110 متسابقين من الجزائر وتونس وليبيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وجمهورية التشيك والأردن والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب دول أخرى.

وقد أدرجت التظاهرة ضمن الرزنامة الرسمية لفعاليات "هارلي ديفيدسون" لسنة 2026، عقب اعتمادها من طرف "هارلي ديفيدسون أوروبا" وهيكل مجموعة مالكي العلامة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. أما الرالي الثاني، المخصص للسيارات رباعية الدفع، المنظمة تحت شعار "تحدي الرمال"، فسيعرف مشاركة 60 طاقما، مناصفة بين 30 طاقما أجنبيا و30 طاقما جزائريا، على مسار تتراوح مسافته بين 100 و200 كلم، موزعا على خمس لفات.

وينطلق السباق من بحيرة الملح بالمنيعة، على أن يكون خط الوصول في نقطة الانطلاق نفسها، بعد استكمال المسافة المحددة. وأشار لايبي إلى أن مستوى الرياضيين الجزائريين المشاركين يؤهلهم لمنافسة نظرائهم من ذوي المستوى العالي، مذكرا بتتويج رياضي جزائري مؤخرا بلقب بطولة العالم في الكارتينغ.

وأضاف أن التحضيرات لهذه المنافسة تجري على قدم وساق بهدف ضمان تنظيم ناجح وتحقيق نتائج مشرفة. ويبقى هدف المنظمون، من خلال هذين الموعدين، هو ترقية السياحة الداخلية والتعريف بالتنوع الطبيعي والثقافي والتراثي للجزائر، فضلا عن تعزيز التبادل بين المشاركين والترويج للبلاد كوجهة للسياحة بالدراجات النارية والسيارات رباعية الدفع.