أعلن صالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا 2026) عن فتح باب الترشح, ابتداء من اليوم الإثنين وإلى غاية 5 أغسطس المقبل, في الطبعة الثالثة من جائزة "كتابي الأول" الموجهة إلى الكتاب الشباب لأقل من 35 سنة, حسب ما أفاد به بيان للمحافظة. وأوضح البيان أنه في إطار الطبعة ال29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب, المزمع تنظيمها من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة, تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون, مليكة بن دودة, يفتح باب الترشح ل"جائزة كتابي الأول" في موسمها الثالث على التوالي أمام جميع الكتاب الشباب الجزائريين ابتداء من 6 يوليو وإلى غاية 5 أغسطس المقبل كآخر أجل لاستلام ملفات الترشح. وتعنى جائزة "كتابي الأول", وفق المصدر, بالإصدارات الروائية الأولى للكتاب الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة والذين نشروا روايتهم الأولى خلال سنة 2026, وهذا "في إطار مسعى يرمي إلى دعم الإبداع الأدبي الشاب" و"ترقية ثقافة الكتاب والقراءة" وكذا "إبراز المواهب الروائية الجديدة في الجزائر". وتخصص الجائزة للأعمال الروائية المكتوبة باللغة العربية أو الأمازيغية أو بإحدى اللغتين الأجنبيتين: الإنجليزية أو الفرنسية فقط, وهي تهدف إلى "تعزيز ثقافة الكتاب" و"ترسيخ قيم القراءة والمطالعة" و"تشجيع المواهب الأدبية الشابة على الإبداع والكتابة بمختلف اللغات". وأضاف البيان أن هذه الجائزة "تسعى إلى تثمين الإبداع الروائي لدى الكتاب الشباب من خلال مكافأة الأعمال الروائية المتميزة التي تتسم بالجدة والأصالة والابتكار" و"الإسهام في التعريف بأصحابها وتشجيع مساراتهم الإبداعية". كما تحتفي الجائزة, وفق البيان, بالهوية الوطنية بوصفها "منبعا للإبداع ومصدرا للإلهام", من خلال "استثمار ثراء الموروث الثقافي الجزائري وتعدده, مع الانفتاح على الآفاق الإنسانية والجمالية الرحبة التي تشكل جوهر الأدب العالمي". ويسمح لجميع الناشرين الجزائريين داخل الوطن الترشح للجائزة, علاوة عن إمكانية المشاركة للكتاب الشباب الذين نشروا مؤلفاتهم على نفقتهم الخاصة, شريطة أن يكون الكتاب حاصلا على رقم الإيداع القانوني والترقيم الدولي الموحد للكتاب "ردمك", الصادرين عن المكتبة الوطنية الجزائرية, وفق البيان. ودعت المحافظة الكتاب الشباب الراغبين في المشاركة إلى إيداع نسخة إلكترونية من العمل الروائي المشارك مرفقة بنسخة من بطاقة التعريف الوطنية عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة kitabi1@sila.dz, كما أنهم ملزمون بإيداع 5 نسخ ورقية من العمل لدى محافظة الصالون على مستوى المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية بالمنطقة الصناعية بالرغاية بالعاصمة. ويشترط أن يكون العمل الروائي المترشح للجائزة "غير متحصل على أي جائزة أدبية سابقة, سواء داخل الجزائر أو خارجها". وستتولى تقييم الأعمال المترشحة, يردف البيان, لجنة تحكيم تضم 5 شخصيات ثقافية وأدبية وأكاديمية مشهود لها بالكفاءة والخبرة, حيث ستتكفل بدراسة الأعمال المشاركة واختيار الفائزين وفق المعايير الفنية والأدبية المعتمدة في هذه الجائزة. وستسلم الجائزة خلال فعاليات الطبعة ال29 ل"سيلا", حيث سيحصل الفائز بالجائزة على شهادة تقديرية ومكافأة مالية, وفقا لأحكام المسابقة.