أشرفت كاتبة الدولة لدى وزير المناجم والصناعة المنجمية، المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، اليوم الإثنين، ببني منصور (ولاية بجاية)، على تدشين وحدة إنتاج وتثمين مادة السيلستين.

وأوضحت السيدة بكير طافر في كلمتها، أن اشرافها على تدشين هذا "الاستثمار الصناعي المنجمي الهام" المتمثل في وحدة إنتاج وتثمين مادة السيلستين التابعة لمجمع "الإخوة زرقون"، "يعكس الأهمية البالغة التي توليها الدولة لقطاع المناجم كأحد المحاور الإستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد الوطني خارج المحروقات".

وأضافت أن هذا المشروع يأتي "تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، من أجل بلورة رؤية متكاملة لإعطاء دفع جديد لحركية الاقتصاد الوطني ودعم الإنتاج المحلي، من خلال مرافقة القطاع الخاص كشريك استراتيجي وفعال وعلى نفس القدر من المسؤولية والمساواة مع القطاع العام، لبعث قطاع المناجم وتحقيق التنوع الاقتصادي خارج قطاع المحروقات وتجنب شيئا فشيئا الاستيراد".

وأبرزت كاتبة الدولة أهمية مادة "السيلستين" التي تعد من المعادن الإستراتيجية الحيوية التي تدخل في العديد من الصناعات الدقيقة كالإلكترونيات والزجاج والصناعات الكيميائية.

كما تطرقت إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذا الاستثمار الناجح التي ستنعكس "إيجابا" على المنطقة وشبابها من خلال استحداث مناصب شغل دائمة تقدر ب50 منصب عمل مباشر و أخرى غير مباشرة، بالإضافة إلى دفع عجلة التنمية المحلية.

وتطمح هذه الوحدة إلى تحقيق إنتاج يقدر ب50 ألف طن سنويا مما سيساهم في تغطية احتياجات السوق الوطنية وفتح آفاق واسعة للتصدير نحو الأسواق الدولية، 

حيث تعتبر خطوة حقيقية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من المعادن الاستراتيجية، كما جاء في كلمة كاتبة الدولة. وأشارت السيدة بكير طافر إلى التزام الدولة من خلال التحفيزات والتسهيلات المتضمنة في قانوني المناجم الجديد والاستثمار بمرافقة وتشجيع المستثمرين على غرار مجمع "الإخوة زرقون" الذي قالت أنه "سيساهم في تثمين الموارد الطبيعية وفق المعايير البيئية والتكنولوجية الحديثة".