نظم الحزب الوطني الريفي وقفة بمدينة أنتويرب البلجيكية، بمناسبة الذكرى العاشرة للرحيل المأساوي لبائع السمك محسن فكري، للتأكيد على مواصلة النضال حتى تحقيق الاستقلال، معتبرا أن قضية المنطقة ترتبط بحق الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير مصيرها.

وشارك في الوقفة أبناء الريف المقيمين ببلجيكا وخارجها، إلى جانب متضامنين من العديد المدن، مستحضرين مقتل صياد السمد محسن فكري في مدينة الحسيمة في أكتوبر 2016 سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات على يد أمن المخزن، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة داخل المغرب وخارجه وأعادت إلى الواجهة معاناة سكان منطقة الريف ومطالبهم من أجل الحق في تقرير المصير والحرية والاستقلال.

وأكد مشاركون في إحياء هذه الذكرى أن قضية محسن فكري تختزل معاناة ضحايا القمع والتهميش على يد نظام المخزن والذي مازال يواصل انتهاكاته بحق سكان المنطقة، مشددين على أنه رغم مرور السنوات ما تزال ذكراه حاضرة، وأن النظام لم ينجح في إسكات الأصوات المطالبة بالكرامة والإنصاف.

كما استحضر المشاركون حراك الريف الذي انطلق عقب هذه الحادثة بمطالب اجتماعية واقتصادية، قبل أن يتطور إلى حركة ذات مطالب سياسية، شكلت إحدى أبرز محطات الاحتجاج الشعبي في المغرب خلال السنوات الأخيرة، مبرزين أهمية مواصلة التضامن مع أبناء الريف ومجددين العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق الاستقلال.

وفي السياق، أكد نائب رئيس الحزب الوطني الريفي، يوبا الغديوي في كلمة له بالمناسبة، أن هذا التجمع ليس مجرد وقفة لإحياء ذكرى مؤلمة، بل مناسبة لاستحضار مرور عشر سنوات على انطلاق حراك الريف، الذي بدأ بمطالب اجتماعية قبل أن يتطور إلى حركة ذات مطالب سياسية أسهمت في بروز الحزب الوطني الريفي، باعتباره إطارا سياسيا يدافع عن استقلال الريف.