ترأست الوزيرة، المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أمال عبد اللطيف اجتماعا ثانيا خصص لتعزيز التكامل وتحديد مصادر البيانات وآليات إنتاجها وتحيينها، بما يضمن موثوقيتها وانسجامها، حسب ما أفاد به اليوم الإثنين، بيان للمحافظة.

وأوضح المصدر ذاته أنه "بتوجيه من الوزير الأول، السيد سيفي غريب واستكمالا للأشغال الرامية إلى وضع آلية رقمية موحدة لضبط السوق الوطنية، انعقد أمس الأحد بمقر المحافظة السامية للرقمنة، اجتماع عمل ثان من نوعه، ترأسته الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، السيدة مريم بن مولود، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة أمال عبد اللطيف، بحضور إطارات وممثلي القطاعات المعنية".

وتركزت أشغال الاجتماع حول "توحيد الرؤية وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات من خلال ضبط الأدوار والمسؤوليات، وتحديد مصادر البيانات وآليات إنتاجها وتحيينها، بما يضمن موثوقيتها وانسجامها، وفق مقاربة قائمة على منظومة حوكمة البيانات المكرسة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 25-320 المؤرخ في 30 ديسمبر 2025".

كما أكدت الوزيرتان على "ضرورة مواصلة تنسيق الجهود واستكمال مسار إرساء منظومة وطنية رقمية موحدة ومتكاملة، تتيح متابعة دقيقة وآنية لمسار المواد واسعة الاستهلاك، وتوفر رؤية موثوقة وشاملة لدعم اتخاذ القرار، وتعزيز فعالية ضبط وتموين السوق الوطنية".