غير أن هذا الرقم يأخذ في الحسبان مبلغ 40,1 مليار درهم (3,67 مليار يورو) تم تحصيله تحت بند "آليات التمويل المبتكرة"، بحسب الوزارة ذاتها. وعليه، إذا ما أجرينا حسابا فعليا للعجز في الميزانية -دون تجميل الدين عبر تصنيفه كإيراد- فإن العجز الحقيقي يصل إلى 100,6 مليار درهم (9,19 مليار يورو). وبذلك، فإنه يمثل 5,58% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025، بدلا من النسبة الرسمية المعلنة البالغة 3,5%.
بسبب ديون خفية.. المغرب يواجه عدّة مخاطر اقتصادية
على مدى بضع سنوات، قام نظام المخزن، دون علم رعاياه، ببيع مباني بلاده العامة - بدءا بمستشفياته - بنظام التأجير. وقد أتاحت هذه العملية توفير مبالغ نقدية ضخمة، مع إخفاء الزيادة في حجم الدين العام التي تُقدّر قيمتها الإجمالية رسميا بنسبة 67,1% من الناتج المحلي الإجمالي. غير أن هذه المناورة تنطوي على مخاطر مالية، لذا أعلن البنك المركزي المغربي عن إنهاء هذا التدبير بحلول عام 2028.