أبرز وزير الري،  لوناس بوزقزة، بولاية بشار، دور  الرقمنة واعتماد نظام للتسيير الذكي لتجهيزات القطاع في الاستغلال الأمثل للمنشآت، وتحسين جودة  الخدمة العمومية خصوصا في مجال التطهير.

وخلال توقف بمحطة معالجة المياه المستعملة ببشار الجديد، في إطار زيارة العمل التي شرع فيها أمس السبت إلى هذه الولاية، أشاد الوزير، الذي كان مرفوقا بوالي الولاية، أحمد بن يوسف, بإدماج نظام للمراقبة عن بعد الذي يتيح متابعة مختلف مراحل عملية المعالجة, وهو حل يعكس، حسبه، أهمية التحول الرقمي في تسيير  المنشآت العمومية وفي التحسين المستمر لجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتعد محطة المعالجة التي تبلغ طاقتها 000 17  متر مكعب في اليو،  حلقة أساسية في منظومة التطهير بالولاية.

وتفقد الوزير مختلف منشآت المحط، لا سيما مخبر التحاليل المكلف بمراقبة نوعية المياه المصفا، قبل أن يتابع عرضا حول وضعية القطاع والمنشآت المستغلة وآفاق تطوير خدمة التطهير.

وبهذه المناسبة، أكد السيد بوزقزة أن "الرقمنة والتسيير الذكي يمثلان ركيزة أساسية لتحسين أداء المرافق العمومية، وضمان الاستغلال الأمثل للمنشآت، والارتقاء  بجودة  الخدمة العمومية في مجال التطهير".

ويهدف هذا التوجه بالخصوص إلى تعزيز المتابعة الآنية للتجهيزات، وتحسين صيانة المنشآت، وضمان تحكم أفضل في الموارد المعبأة.

كما  سمحت الزيارة بإبراز أهمية تثمين المياه المعالجة، تماشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعميم إعادة استعمال المياه المعالجة، باعتبارها موردا مائيا غير تقليدي يساهم في دعم التنمية المستدامة،  والحفاظ على الموارد المائية التقليدية.

وتتوفر ولاية بشار على مشروع قيد الإنجاز لتزويد المنطقة الصناعية بتوميات بالمياه المصفاة, المتأتية من محطة بشار الجديد، عبر إنجاز قناة نقل بطول 52 كلم، بهدف توفير مورد مستدام للأنشطة الصناعية.

ومن جهة أخرى، شدد الوزير على ضرورة ضمان استغلال فعال لمجمل محطات المعالجة  بالولاية، لا سيما محطتي تاغيت ولحمر، من خلال رفع نسبة إعادة استعمال المياه المصفاة في مختلف الاستخدامات المسموح بها.

وستتواصل اليوم الأحد زيارة العمل والتفقد التي يقوم بها وزير الموارد المائية إلى ولاية بشار.