شرع وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، هذا السبت، في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية عنابة، تشمل عدداً من المشاريع والمنشآت المرتبطة بمشروع الفوسفات المدمج، إلى جانب مختلف ورشات مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين ميناء عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة.

واستهل الوزير زيارته بمعاينة مدى تقدم أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، لاسيما ما تعلق بإنجاز الرصيف المنجمي، باعتباره أحد المكونات الأساسية لمشروع الفوسفات المدمج، حيث وقف على سير الأشغال ومستوى تقدمها، فضلاً عن الإمكانات البشرية والمادية المجندة لإنجاز المشروع.

وتتواصل زيارة الوزير على مدار ثلاثة أيام، من خلال سلسلة من المعاينات الميدانية لمختلف المحطات والورشات الممتدة عبر مسار مشروع الخط المنجمي الشرقي. ويُعد هذا الخط من المشاريع الاستراتيجية، إذ يمتد على مسافة 422 كيلومتراً، عابراً ولايات عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس وتبسة، وصولاً إلى منطقة بلاد الحدبة.

كما تشمل الزيارة على وجه الخصوص مقطع بوشقوف–الدريعة، الممتد على مسافة 121 كيلومتراً، للوقوف عن قرب على مدى تقدم الأشغال، وظروف الإنجاز، ومدى احترام الرزنامة المحددة، إلى جانب تقييم مستوى تجنيد الوسائل والإمكانات اللازمة لإنجاز مختلف مكونات المشروع.

وبرمج الوزير كذلك معاينات ميدانية ليلية لعدد من المحطات والورشات والمقاطع، بهدف متابعة وتيرة الأشغال خلال الفترة الليلية، والاطلاع على مدى جاهزية الوسائل البشرية والمادية المسخرة للعمل على مدار الساعة.

وتندرج هذه المعاينات ضمن حرص الوزارة على ضمان استمرارية الأشغال، وتحسين وتيرة الإنجاز، ومعالجة العراقيل المحتملة ميدانياً، بما يسمح باحترام الآجال المحددة ودفع وتيرة تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يكتسي أهمية كبيرة في دعم وتطوير منظومة نقل الفوسفات وربط مناطق الإنتاج بالمنشآت المينائية.