استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الاثنين، وفد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، برئاسة سفير جمهورية بنين، الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس لشهر سبتمبر الجاري، وفق ما أورده بيان للوزارة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار إحياء الطبعة العاشرة لـ"شهر العفو في إفريقيا"، التي تحتضنها الجزائر يومي الاثنين والثلاثاء تحت شعار "تعزيز مبادرة إسكات البنادق وتعزيز السلم المستدام من خلال تبادل الخبرات في مجال مراقبة الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وإجراءات إزالة الألغام"، حسب ذات البيان.

وبهذه المناسبة، رحب السيد عطاف بوفد مجلس السلم والأمن، مؤكدا "حرص الجزائر الدائم على مواصلة إسهامها الفاعل في الجهود القارية الرامية إلى إرساء دعائم السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية"، يضيف المصدر. 

وشدد وزير الدولة، في هذا السياق، على "ضرورة تعزيز آليات الاتحاد الإفريقي في مجال الوقاية من النزاعات والأزمات وتسويتها، من خلال معالجة أسبابها العميقة، وفق مقاربة شاملة واستباقية تضمن بلورة حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، بعيدا عن التدخلات الأجنبية التي من شأنها تأجيج الأوضاع والمساهمة في تسليح الأطراف المتنازعة"، كما جاء في بيان الوزارة.

من جهته، أعرب سفير جمهورية بنين لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، هرفي دادجيدجي دجوكبي، باسم أعضاء مجلس السلم والأمن، عن "خالص شكره وامتنانه للجزائر على احتضانها لهذا الحدث القاري الهام، الذي يهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي في القارة الإفريقية، من خلال تشجيع تسليم الأسلحة المملوكة بصورة غير قانونية وتغليب لغة الحوار والمصالحة على العنف"، وفق البيان.

وفي ختام اللقاء، تمنى السيد عطاف لأعضاء الوفد إقامة طيبة في الجزائر، معربا عن تمنياته ب"نجاح أشغال هذه التظاهرة والتوصل إلى نتائج ملموسة تسهم في الحد من انتشار الأسلحة وتعزيز جهود إزالة الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية والقضاء عليها نهائيا من القارة الإفريقية".