إيناس.ع

يمثل عمدة مدينة بيزييه (جنوب فرنسا)، روبير مينار، المحسوب على اليمين المتطرف، اليوم الأربعاء، أمام المحكمة الجنائية في مونبلييه بتهمة عرقلة تطبيق القانون. ففي 7 يوليو 2023، كان قد رفض إتمام مراسم زواج زوجين، حيث كان العريس المستقبلي جزائريا وصادرا بحقه قرار يلزمه بمغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF). غير أن الزواج يُعد حقا دستوريا، وبالتالي لم يكن وضعه الإداري ليشكل عائقا أمامه. وبعد أسبوعين من ذلك، تم ترحيل الشاب.

وهكذا يجد روبير مينار مستقبله السياسي على المحك، في حين لم يتعاف الزوجان بعد من الصدمة. واللذان ينتظران، قبل كل شيء، صدور حكم بإدانة روبير مينار بسبب الإهانة التي تعرضا لها.

وخلال ظهوره على قناة "LCI" قبل بضعة أيام، أعرب روبير مينار عن قلقه إزاء مستقبله السياسي، لكنه أكد تحمّله للمخاطر التي أقدم عليها في مواجهة وضع وصفه بأنه عبثي ومثير للسخرية. وقال موضحا: "في الأسبوع الماضي، اتصلتُ بنائبة المحافظ، وبالمحافظ، وبالوزير، وبالجميع، وقلت لهم: لن تضعوني في هذا الموقف اللعين الذي يجعلني في حالة مخالفة للقانون، بينما أنتم من قررتم ترحيله من البلاد".

وفي شهر يونيو الماضي، حُكم على بلدية تقع في منطقة باريس بدفع غرامة قدرها 12 ألف يورو لزوجين كانت قد رفضت إتمام مراسم زواجهما، وفي النهاية، قام العمدة -الذي انتُخب في الانتخابات البلدية الأخيرة- بعقد قرانهما.

ويواجه عمدة مدينة "بيزييه"، روبير مينار، عقوبة السجن لمدة خمس سنوات، وغرامة مالية قدرها 75 ألف يورو، والحرمان من حق الترشح للانتخابات.