انطلقت اليوم الثلاثاء، قافلة تضامنية موجهة لسكان وعائلات بلدية سرايدي (ولاية عنابة)، محملة بمساعدات عينية متنوعة، وذلك وفي إطار سلسلة القوافل التضامنية التي ينظمها قطاع التضامن الوطني، لفائدة العائلات المتضررة من حرائق الغابات، حسب ما أورده بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.

وأوضح المصدر ذاته أنه "تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، الرامية إلى ضمان المرافقة المستمرة والتكفل الاجتماعي بالعائلات المتضررة من حرائق الغابات، يواصل قطاع التضامن الوطني، بالتنسيق مع مختلف الشركاء والفاعلين، تجسيد برنامجه التضامني الميداني، من خلال توفير المساعدات الاستعجالية والضرورية، ومرافقة العائلات للتخفيف من تداعيات هذه الكارثة".

وأضاف البيان أنه "في إطار سلسلة القوافل التضامنية التي ينظمها القطاع لفائدة المتضررين، انطلقت اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، قافلة تضامنية موجهة لسكان وعائلات بلدية سرايدي، محملة بمساعدات عينية متنوعة، شملت أجهزة كهرومنزلية وأفرشة، وذلك بهدف الإسهام في تلبية الاحتياجات الأساسية الاستعجالية للأسر المتضررة".

وأشار البيان إلى أنه "تم تنظيم هذه القافلة من طرف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، وبمساهمة عدد من المتعاملين الاقتصاديين العموميين، إلى جانب ممثلين عن فعاليات المجتمع المدني"، مضيفا أن "قطاع التضامن الوطني يواصل متابعة أوضاع العائلات المتضررة، مع ضمان التكفل النفسي والاجتماعي بها، بما يسهم في التخفيف من آثار هذه المحنة ومرافقتها خلال هذه المرحلة".