نظمت مقاطعة كانتابريا الاسبانية, يوما تضامنيا مع الشعب الصحراوي, أكد خلاله المشاركون, التزامهم الراسخ بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, منددين بالانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان في الإقليم المحتل.

ونظم برلمان كانتابريا حفلا رسميا, تخللته مداخلات رئيسة البرلمان, ماريا خوسيه غونزاليس, ورئيسة المجموعة البرلمانية المشتركة للسلام من أجل الشعب الصحراوي, تيريزا نوسيدا, ورئيسا منظمتي "عودة كانتابريا" و"كانتابريا من أجل الصحراء", والمندوب الصحراوي في كانتابريا.

وشدد المتدخلون على ضرورة الحفاظ على الدعم المؤسسي للشعب الصحراوي, ومواصلة العمل نحو حل عادل, وفقا للقانون الدولي, بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة تعزيز روابط التضامن التي تجمع كانتابريا بالصحراء الغربية منذ عقود.

من جهتها, استقبلت رئيسة بلدية سانتاندير, جيما إيغال, وفدا صحراويا, وممثلين عن منظمتي "كانتابريا من أجل الصحراء" و"عودة كانتابريا", بالإضافة إلى العائلات المضيفة والأطفال الصحراويين المشاركين في برنامج "عطلات في سلام".

وتم خلال الاجتماع التأكيد مجددا, على التزام مجلس مدينة سانتاندير بالتضامن مع الشعب الصحراوي ودعمه لبرنامج يتيح - بفضل مشاركة العديد من العائلات المحلية - لعشرات الأطفال الصحراويين الاستمتاع بصيف في كانتابريا كل عام.

وفي ختام الاجتماع, تمت تلاوة بيان مشترك نددت فيه الجهات المنظمة بانتهاك القانون الدولي في الصحراء الغربية, وعدم تنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي, وفق ما تم الاتفاق عليه بين طرفي النزاع (جبهة البوليساريو و المغرب) عام 1991, كما طالبت إسبانيا, بتحمل كامل المسؤوليات التي تقع على عاتقها بموجب القانون الدولي.

كما تم التنديد أيضا بوضع السكان الصحراويين في الأراضي المحتلة, و ما يتعرض له المدنيون الصحراويون و المدافعون عن حقوق الانسان من انتهاكات مستمرة, بسبب نضالهم من أجل الحق في تقرير المصير الذي تكفله المواثيق الدولية.