تحوّل جناح الجيش الوطني الشعبي في الطبعة الـ29 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب إلى فضاء للتعريف بالإنتاج الفكري والعلمي للمؤسسة العسكرية، من خلال مشاركة ست وحدات تابعة لوزارة الدفاع الوطني، تعرض باقة من المجلات والمنشورات والدراسات المتخصصة في مجالات الإعلام والاتصال والأمن والدفاع والتاريخ العسكري.

وتبرز مجلة "الجيش" ضمن أهم الإصدارات المعروضة، باعتبارها لسان حال الجيش الوطني الشعبي، وواحدة من أقدم المنشورات الإعلامية التي رافقت مسيرة المؤسسة العسكرية منذ الاستقلال.

وفي هذا السياق، أوضح النقيب يوسف ضياء الدين، ضابط إعلام واتصال بالمركز الوطني للمنشورات العسكرية، ل"الجزائر 54" أن المجلة صدر عددها الأول سنة 1963، فيما صدر أول عدد باللغة العربية سنة 1964، لتواصل منذ ذلك الحين تناول قضايا الأمن والدفاع وتغطية النشاطات العسكرية.

وأشار المتحدث إلى الإقبال اللافت الذي شهده الجناح، حيث تم توزيع عدد معتبر من نسخ المجلة، إلى جانب إتاحة نسختها الرقمية عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، بما يسمح للقراء بالوصول إلى محتواها إلكترونياً.

ولا تقتصر المشاركة على مجلة الجيش، إذ تعرض المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال مجلة "مصداقية"، حيث أكد المتحدث أنها عبارة عن دورية علمية دولية محكمة تصدر مرتين سنوياً، وتعنى بنشر البحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والإعلام والاتصال والعلوم السياسية والدراسات الأمنية.

كما تشمل المعروضات إصدارات المتحف المركزي للجيش، ومجلة "استراتيجية"، فضلاً عن الدراسات والبحوث التاريخية الصادرة عن المركز الوطني للدراسات والبحث في التاريخ العسكري الجزائري.

وتندرج هذه المشاركة، التي تمتد من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026، ضمن حضور ست وحدات عسكرية بالمعرض، تشمل أيضاً المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية والمعهد الوطني للخرائط والكشف عن بعد، في فضاء يتيح للجمهور التعرف على مختلف المنشورات والمطبوعات والجهود الأكاديمية والبحثية لوزارة الدفاع الوطني.

أمينة. ش