عاين اليوم السبت بولاية مستغانم، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، رفقة إطارات سامية من المجمع، مدى تقدم مشروع محطة سيدي العجال لتحلية مياه البحر ببلدية خضرة (شرق مستغانم).

وجاءت الزيارة لهذا المشروع، الذي يدخل ضمن البرنامج التكميلي الثاني الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للوقوف على مدى تقدم الأشغال ومعاينة مخططات العمل وتطابقها مع الجداول الزمنية، حسب ما أوضحه المدير العام المساعد للشركة الجزائرية لتحلية المياه والمكلف بالاتصال، مولود حشلاف، لوأج.

وبالمناسبة، اطلع الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، الذي كان مرفوقا بالمدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه والمدير العام للشركة الجزائرية لإنجاز المشاريع الصناعية (فرعين من المجمع) ووالي مستغانم، أحمد بودوح، عن كثب على الأشغال التي تسير حسب المخطط الذي تم وضعه مسبقا.

ووفقا للسيد حشلاف، تعرف الورشة بعد عملية الصب الخرساني الأولى، التي انطلقت منذ 15 يوما، تطورا ملحوظا حيث انتقلت تدريجيا إلى السرعة القصوى بنظام العمل بالمناوبة المستمرة (3 في 8 ساعات).

وسيشغل المشروع في فترة ذروة الأشغال زهاء 1.250 عامل وأكثر من 100 عامل في فترة الاستغلال، كما سيحدث ديناميكية كبيرة في المناولة المحلية ولاسيما أنه يضع في مخططاته التنفيذية ضمان على الأقل نسبة 30 في المائة من الإدماج الوطني، يضيف ذات المتحدث.

وتعول الشركتان على أن ترفع هذه النسبة في غضون تقدم المشروع، كما جرى إيضاحه. وتم خلال هذه الزيارة عقد اجتماعات بين جميع الأطراف لمناقشة المخططات وحتى بعد الإشكالات التي قد تواجه المشروع، مع تدقيق رزنامة مختلف مراحله لتسليمه في أقرب الآجال.

وستوفر المنشأة الحيوية، فور دخولها الخدمة بشكل كلي في 2029، المياه المحلاة لـ3 ملايين نسمة في عدة ولايات من الغرب الجزائري بمعدل إنتاج يومي يقدر بـ300 مليون لتر، كما أشير إليه.