عاد فيروس كورونا إلى دائرة الاهتمام الصحي الدولي مع ظهور المتحور الجديد PJ.2.1، الذي أثار تساؤلات بشأن أعراضه ومدى انتشاره، في ظل صعوبة التمييز بين الإصابة به ونزلات البرد والإنفلونزا.

ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية عن المكتب الإعلامي لمنظمة الصحة العالمية بجنيف، أن تحديد الفيروس المسؤول عن الإصابة يتطلب إجراء فحوصات طبية متخصصة، باعتبار أن الأعراض وحدها لا تكفي لتشخيص نوع العدوى بدقة.

من جهتها، أشارت عالمة الفيروسات الروسية إيلينا مالينيكوفا إلى أن الأعراض المحتملة للمتحور تشمل آلاماً شديدة في الحلق، إلى جانب التعب والإرهاق الذي قد يستمر حتى بعد التعافي. 

وتواصل منظمة الصحة العالمية متابعة تطورات المتحور وانتشاره، مؤكدة أهمية الفحوصات الطبية عند الحاجة، وعدم الاستهانة بالأعراض التنفسية، في وقت لا تتوفر فيه أدلة كافية على أن هذا المتحور يسبب مرضاً أشد خطورة من المتحورات الأخرى.

أمينة. ش