انطلقت اليوم الخميس بمدينة سيدي بلعباس، فعاليات الصالون الوطني للفواكه الموجهة للتصدير، المنظم تحت شعار "جودة طبيعية، مذاق مميز"، بمشاركة 17 عارضا ومنتجا من ولايات مختلفة، بهدف الترويج للمنتجات الفلاحية الجزائرية لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية.
وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة الاقتصادية، التي تتواصل إلى يوم الأحد القادم، المدير العام لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، مير دراجي، ممثلا للوزير، برفقة والي ولاية سيدي بلعباس، كمال حاجي، وذلك على مستوى القاعة المتعددة الرياضات "عدة بوجلال".
وأوضح السيد دراجي، أن تنظيم هذا الصالون يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الشاملة للنهوض بالصادرات خارج قطاع المحروقات، حيث تعمل مصالح الوزارة بالتنسيق مع مختلف الفاعلين على توفير كافة التسهيلات اللوجستية والإدارية للمنتجين المحليين، بما يسمح للمنتوج الفلاحي الوطني ذي الجودة العالية بالولوج بقوة إلى الأسواق العالمية والإفريقية على وجه الخصوص.
وقد أجمع المشاركون على أهمية هذه التظاهرة في فتح آفاق جديدة لتصدير المنتج الوطني، حيث صرح ممثل شركة "كاتي ام " للفواكه من سيدي بلعباس، أن هذا الصالون يشكل فرصة ثمينة لإبرام شراكات وتسويق الفاكهة الجزائرية إلى الخارج، بالنظر إلى ما تتمتع به من مذاق طبيعي و"معايير ممتازة" تؤهلها لمنافسة أجود المنتجات في العالم.
ومن جهته, أكد ممثل إحدى المستثمرات الفلاحية من ولاية تيبازة أن الدعم والمرافقة الميدانية التي توفرها السلطات العمومية اليوم تشجع المتعاملين على مضاعفة الإنتاج و"الالتزام بضوابط ومعايير التصدير الدولية".
وفي محطة ثانية ضمن برنامج الزيارة، انتقل ممثل وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات إلى مجمع "شي علي" لإنتاج أنابيب البولي إيثلين, حيث استمع إلى عرض مفصل حول نشاط المجمع وآفاق تصدير منتجاته نحو الأسواق الإفريقية، ليشرف عقب ذلك على إطلاق عملية تصدير 10 شاحنات محملة بأنابيب البولي إيثيلين عالي الكثافة نحو جمهورية النيجر الشقيقة.
وتجسد هذه العملية، وفق السيد دراجي، التكامل بين القطاعين الفلاحي والصناعي، كما تبرز نجاح المؤسسات الوطنية في رفع قدراتها التنافسية وترسيخ علامة "صنع في الجزائر" على المستويين الإقليمي والدولي.