تخطو الجزائر خطوة جديدة نحو تعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية، من خلال إطلاق مشروع مدرسة دكتوراه متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 46 مؤسسة جامعية، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، بهدف تكوين كفاءات بحثية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية وتطوير الابتكار.

فقد كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عن إحصاء أولي لمقترحات 46 مؤسسة جامعية أبدت استعدادها للمشاركة في المشروع، وذلك خلال الاجتماع السادس متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.

كما تقرر استكمال إعداد مشروع قرار تأهيل هذا التكوين في غضون 15 يوماً، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن رزنامة تنظيم مسابقة الالتحاق بمدرسة الدكتوراه.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعي الجزائر إلى تعزيز البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الكفاءات العلمية الوطنية داخل الوطن وخارجه، بما يسمح بتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

أمينة. ش