تحتضن ولاية أدرار، في الفترة الممتدة ما بين 12و14 نوفمبر المقبل، الطبعة الثامنة للمهرجان الدولي للسياحة الصحراوية، حسب ما أورده، اليوم الأربعاء، بيان لوزارة السياحة والصناعة التقليدية.

وأوضح المصدر ذاته أن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة مداحي حورية، ترأست مساء أمس الثلاثاء، أشغال الاجتماع التنسيقي الأول، المندرج في سياق التحضيرات الأولية لتنظيم الطبعة الثامنة للمهرجان الدولي للسياحة الصحراوية، المقرر تنظيمها بولاية أدرار من 12 إلى 14 نوفمبر 2026، إلى جانب الإشراف على التنصيب الرسمي لمحافظ المهرجان.

وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة مداحي أن الاجتماع يهدف إلى تسطير الخطوط العريضة لمنهجية عمل أعضاء اللجنة التحضيرية للمهرجان، مؤكدة الأهمية التي توليها للتحضيرات الخاصة بهذا الموعد الدولي الترويجي الهام، والسهر على إضفاء البعد الاقتصادي الذي يليق به، لاسيما وأنه سيشكل "فضاء مناسبا لتقديم تجارب سياحية مميزة، من شأنها تعزيز السياحة الصحراوية على الصعيدين الوطني والدولي".

وبعد أن أشارت إلى أن الغاية من وراء تنظيم هذه التظاهرة هي "إبراز سياحة صحراوية أصيلة ومتفردة بكل مكوناتها"، لفتت الوزيرة إلى ضرورة "تثمين مؤهلات ولاية أدرار في مجال السياحة الروحية و الثقافية"، حيث دعت إلى تنظيم أنشطة وأيام دراسية تتماشى مع هذا السياق.

وشددت أيضا على "ضرورة إشراك المؤسسات الناشئة لمناطق الجنوب، الناشطة في المجال السياحي في فعاليات المهرجان، مع تتويج أفضل مؤسسة ناشئة تقدم أحسن عمل تسويقي للسياحة الصحراوية وتوفر خدمات سياحية مبتكرة، كما تساهم في تثمين الموروث السياحي الصحراوي والثقافي".