فهذا التقرير الأحدث للمحققين، الذي أُرسل إلى مجلس الأمن اليوم، فقد أفاد في بعض نقاطه، بأن المرتزقة جرى التعاقد معهم بواسطة شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب (Global Security Services Group)، وهي شركة أمنية خاصة مقرها أبوظبي، وتربطها علاقات سياسية وتجارية وعائلية وثيقة بشخصيات بارزة في الأسرة الحاكمة الإماراتية. وأن الشركة أسسها مسؤول رفيع في الرئاسة الإماراتية.
فهل دقت ساعة محاسبة الإمارات وحكامها؟، فنحن هنا لا نتحدث عن اختلاف وجهات نظر، بل عن إبادة شعب بدعم أجنبي، كشفتها تقارير وتحقيقات، وهي اليوم بين يدي مجلس الأمن.