إيناس.ع

 سيُقدّم معهد الدراسات الإستراتيجية (IEEE)، التابع لوزارة الدفاع الإسبانية، البانوراما الإستراتيجية لعام 2026 بعد ظهر اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر. تتناول الوثيقة أسباب موقف نظام المخزن تجاه جيرانه.

وحسب النص الذي كتبه ميغيل هيرناندو دي لارامندي، أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعة قشتالة لا مانتشا، فإن كل شيء يعتمد على رغبة الرباط في الاستيلاء على الصحراء الغربية. وهكذا، يستخدم المغرب "أدوات الضغط" لتحقيق "الأهداف السياسية" ومحاولة استبدال الإطار الدولي لإنهاء الاستعمار، من أجل تسوية نزاع الصحراء الغربية، بإطار إداري قائم على الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية.

كما أوضحت الوثيقة أن المغرب اتخذ موقفا هجوميا مع جيرانه الإقليميين "لتقويض الإجماع الدولي، وإثارة أزمات دبلوماسية مع ألمانيا (2020) وإسبانيا (2021) وفرنسا (2022) للحصول على دعمهم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الصحراء الغربية".

وفي إطار هذا الهجوم، يذكر النص "يجب اعتبار دخول 9000 مواطن مغربي إلى سبتة في مايو 2021، بمن فيهم 1500 قاصر غير مصحوبين بذويهم، أحد عناصر الضغط بهدف الحصول على دعم الحكومة الإسبانية لخطة الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية".

وتستعرض الوثيقة الصادرة عن معهد الدراسات الإستراتيجية، التابع لوزارة الدفاع الإسبانية، آخر غزو جماعي للهجرة الذي استهدف جيب سبتة الإسباني، والذي وقع بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء الإسباني إلى الجزائر، وقبل أيام قليلة من التصويت على مشروع قانون الجنسية الصحراوية.

وبعد تسعة أيام فقط من زيارة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى الجزائر، شهدت البلاد تدفقا هائلا لما يقارب 70 ألف مهاجر مغربي. وحسب تقرير معهد الدراسات الاستراتيجية (IEEE)، توصلت الجزائر ومدريد إلى اتفاق سياسي يسمح بزيادة واردات الغاز الجزائري.

ويُشير تقرير المعهد إلى أن إسبانيا محل ابتزاز دبلوماسي من قبل نظام المخزن.