أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، على إطلاق قافلة ثقافية تضامنية في إطار المخطط الثقافي التضامني "قوافل الثقافة" تضامنا مع العائلات والسكان المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مست بعض الولايات بوسط وشرق الجزائر.

وعقب إعطاء إشارة انطلاق القافلة من قصر الثقافة "مفدي زكرياء" باتجاه ولايات جيجل وبجاية وسكيكدة وتيزي وزو، أوضحت الوزيرة أن هذه المبادرة المنظمة تحت شعار "يدا بيد والجزائر واحدة" تهدف إلى "المساهمة في التخفيف من آثار هذه الحرائق التي مست السكان، ومرافقة الأطفال والكبار على حد سواء على تجاوز الصدمة النفسية الناجمة عنها".

وأشارت السيدة بن دودة إلى أن "القافلة تولي عناية خاصة" للأطفال، من خلال توفير أكثر من 24 ألف لعبة تربوية وثقافية موجهة لهم، إلى جانب حوالي 20 ألف كتاب، فضلا عن مشاركة مكتبات المطالعة العمومية المتنقلة".

وأضافت أن هذه المبادرة تندرج في إطار "تجسيد وتعزيز قيم التضامن والتكافل التي يتحلى بها الشعب الجزائري، باعتبارها قيما حضارية راسخة"، كما "تعكس دور الثقافة في مرافقة المجتمع خلال الأزمات والمساهمة في التخفيف من آثارها".

وتتضمن القافلة شاحنات محملة بالكتب والألعاب التربوية علاوة عن تبرعات ومساعدات جمعتها مختلف مديريات الثقافة عبر الوطن وبمشاركة واسعة من الفنانين والمثقفين والفاعلين في الحركة الثقافية والجمعيات الثقافية والفنية.