تحتضن عاصمة البنين، كوتونو، اليوم الخميس، ندوة حول نهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي من قبل الاحتلال المغربي، وما يقوم به من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في الاقليم المحتل.

وتأتي هذه الندوة التي تحمل عنوان "الصحراء الغربية... نهب الموارد وتأثيرات المناخ ومصادرة الأراضي والتطهير العرقي: العدالة البيئية في آخر مستعمرة افريقية"، ضمن فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي في طبعته الـ17.

وحسب ما أفادت به رئيسة المرصد الصحراوي للثروات الطبيعية وحماية البيئة، ياقوتة المختار، في تصريح لـ/وأج، فإن الندوة ستتناول الممارسات المشينة للاحتلال المغربي في حق الشعب الصحراوي وتصاعد نهب ثرواته.

ويركز المرصد الصحراوي، خلال هذه الندوة، على ربط العدالة البيئية بحق تقرير المصير، حيث يقدم نموذجا عمليا لكيفية ارتباط إدارة الموارد الطبيعية بالسيادة الوطنية وحقوق الشعوب المستعمرة يؤكد من خلاله أنه لا توجد عدالة بيئية مستدامة دون احترام حق تقرير المصير.

وتشكل هذه الندوة فرصة للمرصد الصحراوي لبناء شبكات تضامن الحركات الاجتماعية في أفريقيا والعالم مع القضية الصحراوية وتجديد الدعوة إلى ضرورة احترام القانون الدولي في الصحراء الغربية ووقف نهب ثروات الشعب الصحراوي ومصادرة أراضيه وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير وفقا للشرعية الدولية.