قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الخميس، بزيارة إلى المدينة الجامعية لتيبازة، أبرز خلالها أهمية الاستثمار في تخصصات التميز على غرار الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

ففي إطار المتابعة الميدانية لمدى جاهزية مؤسسات التعليم العالي والخدمات الجامعية لاستقبال الطلبة خلال الدخول الجامعي المقبل، أجرى السيد بداري زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية لتيبازة، شدد خلالها على ضرورة "الاستثمار في تخصصات التميز على غرار الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الطاقات المتجددة والتكنولوجيا الحيوية، لإعداد الفاعلين الأساسيين في تحقيق السيادة الاقتصادية"، مثلما أوضحه المصدر ذاته.

وبخصوص تدريس بعض المسارات والتخصصات بالجامعة باللغة الإنجليزية، أشار الوزير إلى أن الأمر يتعلق بتخصصات "تستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية وتفتح آفاقا جديدة أمام الطلبة في عالم الشغل والابتكار".

ولفت إلى أن هذا التوجه، إلى جانب ديناميكية الجامعة في مجال المقاولاتية والابتكار، من شأنه أن يجعل من جامعة تيبازة "قطبا وطنيا للتبادل والابتكار، يستقطب الكفاءات والأفكار والمشاريع ويربط التكوين الجامعي باحتياجات الاقتصاد الوطني".

كما وجه بضرورة الاعتناء بقطب المؤسسات الناشئة الذي دشنه في 2024 والمخصص للطلبة المقاولين، باعتباره "فضاء موجه للمشاريع الاقتصادية ولتعزيز ثقافة المبادرة والابتكار وخلق الثروة لدى الطلبة". 

وأضاف، في نفس السياق، بأن جامعة تيبازة مطالبة اليوم بـ"الانتقال من دورها التقليدي في نقل المعرفة، إلى جامعة منتجة للمعرفة، مولدة للابتكار، ومساهمة مباشرة في خلق الثروة وفرص العمل".

وانطلاقا من ذلك تنخرط جامعة تيبازة ضمن "رؤية جديدة تجعل من التخصصات المستقبلية كالذكاء الاصطناعي، الرقمنة، اللغة الإنجليزية والمقاولاتية والابتكار، روافع أساسية لبناء جامعة من الجيل الرابع، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية"، وفقا لما تضمنه البيان.