بدأت، ليلة الاثنين، مراسم الاحتفال الرسمي بإحياء ليلة المولد النبوي الشريف، الحادي عشر ربيع الأنوار 1448هـ. وتقام مراسم الاحتفال الرسمي بميلاد سيد الآنام في قاعة الصّلاة بجامع الجزائر بين صلاتي المغرب والعشاء.

ويحضر الفعاليات، الوزير الأول سيفي غريب، وعدد هام من أعضاء الحكومة، إضافة إلى ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

وفي كلمته بالمناسبة، ركّز د. النذير حمادو على المعاني العميقة لمحبة رسول الله. وتوقّف د. حمادو، عند مآثر النبي الأعظم الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، ومن الضلالة إلى الهداية.

ولفت إلى أنّ عليه الصلاة والسلام لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا بيَّنها ووضَّحها، وجلاَّها لأُمته، وتركنا على المحجة البيضاء.