يحصي قطاع الثقافة والفنون بولاية عين تموشنت 17 موقعا أثريا، من ضمنهم أربعة مواقع مصنفة ضمن التراث الوطني تكتسي أهمية حضارية وتاريخية تجعلها محل تثمين وموضوع عديد الدراسات، حسبما أفاد به، اليوم الأحد، المدير الولائي للقطاع، عبد العالي قوديد.

وأبرز ذات المسؤول أن كلا من الضريح الملكي "سيفاكس" و مدينة" سيقا" الأثرية ومسجد "سيدي يعقوب" ببلدية "ولهاصة" والمحطة التجريبية للثروات البحرية ببلدية "بني صاف" صنفت ضمن قائمة التراث الوطني، نظرا للأهمية التاريخية التي تكتسيها مجموع هذه المواقع الأربعة التي تبقى محل اهتمام العديد من الباحثين في مجال الآثار.

ويتطلع مسؤولو القطاع إلى تصنيف الموقع الأثري للضريح الملكي"سيفاكس" ضمن التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو"، نظرا للأهمية التاريخية الخاصة التي يكتسيها ذات الموقع الأثري الذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد، حسبما أوضحه ذات المصدر. 

وفي سياق متصل، يعمل قطاع الثقافة و الفنون بالولاية على إعداد دراسات لتصنيف عدد من المعالم الأثرية الأخرى، على غرار "المسجد العتيق" الواقع بحي "غار البارود" ببلدية "بني صاف" ومسجدي "سيدي سعيد" و"العتيق" بمدينة عين تموشنت، والموقع الأثري "كاميراطا" الممتد من بلدية "عين طلبة" إلى غاية شاطئ "سيدي جلول"،حسبما ذكره السيد قوديد.

ويحرص القطاع على تثمين مختلف المواقع الأثرية التي تزخر بها ولاية عين تموشنت وإدراجها ضمن خارطة المسارات السياحية ذات البعد التاريخي و الديني، مثلما أشير إليه.