استقبلت مؤسسة "الجزائري"، المكلفة بإنتاج الفيلم السينمائي حول الأمير عبد القادر، رئيس "مؤسسة الأمير عبد القادر"، شميل بوطالب الحسني، حيث تم الاطلاع على مدى تقدم مشروع إنجاز الفيلم السينمائي الذي يتناول سيرة إحدى أبرز الشخصيات في تاريخ الجزائر، حسب ما ورد في بيان للمؤسسة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة ثمن فيها كل من شميل بوطالب الحسني والمدير العام لمؤسسة "الجزائري"، سليم عقار "الدعم المتواصل" الذي يقدمه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لمشروع إنجاز الفيلم السينمائي حول الأمير عبد القادر، مشيدين بتصريحات رئيس الجمهورية التي "جدد فيها التأكيد على المكانة السامية التي يحتلها الأمير عبد القادر في التاريخ الوطني، وحرصه على إنجاز عمل سينمائي يرقى إلى عظمة هذه الشخصية التاريخية وإرثها الحضاري والإنساني".

كما أعربا في سياق ذي صلة، عن خالص امتنانهما لرئيس الجمهورية على "دعمه الحاسم في تجسيد هذا المشروع التاريخي". وفي هذا السياق، يضيف البيان، أبرز السيد عقار، "الدور المحوري" للشهادات والوثائق العائلية والأرشيفات والمصادر التاريخية في إعداد السيناريو، بما يضمن إنجاز عمل سينمائي "رفيع المستوى، وفي لإرث الأمير عبد القادر ولمكانته الوطنية والإنسانية والعالمية".

وخلال اطلاعه، على مراحل تقدم المشروع ومناقشة الجوانب التاريخية والفنية المرتبطة بإنتاج العمل السينمائي، تحدث السيد بوطالب الحسني عن "أهمية الالتزام بالحقيقة التاريخية والتحلي بالدقة في معالجة الأحداث، فضلا عن التحديات المرتبطة بتحويلها إلى عمل سينمائي يحترم متطلبات اللغة الفنية".

وأكد، وهو المعروف بأبحاثه ودراساته حول الأمير عبد القادر وجهوده في الحفاظ على ذاكرته، استعداده لوضع الوثائق والصور والأرشيفات وغيرها من المصادر التاريخية ذات الصلة تحت تصرف المؤسسة العمومية "الجزائري"، للمساهمة في إثراء العمل وتعزيز مرجعيته التاريخية، وفق البيان.