افتتحت، اليوم الأربعاء، بدار الثقافة طاوس عمروش ببجاية، فعاليات الطبعة الثالثة للصالون الوطني للكتاب الأمازيغي، بمشاركة 14 دار نشر وأكثر من 80 مؤلفا باللغة الأمازيغية.

ويشهد هذا الموعد الثقافي مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات، على غرار المحافظة السامية للأمازيغية والمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا والتاريخ والمركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتعليم الأمازيغية، إلى جانب عدد من الأقسام الجامعية المتخصصة في اللغة والثقافة الأمازيغيتين. 

ويجري تنظيم هذا الصالون من طرف مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية ، وتتواصل فعالياته إلى غاية يوم السبت المقبل، فيما يتضمن برنامجه سلسلة من اللقاءات الموضوعاتية و مسابقات في الإملاء والكتابة موجهة للأطفال.

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح هذه التظاهرة الثقافية، جدد مدير مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، مصطفى تيجت، تأكيد إلتزام المركز بمرافقة المؤلفين والناشرين ودعم جهودهم الرامية إلى ترقية الكتاب الناطق باللغة الأمازيغية.

من جانبه، أبرز ممثل المحافظة السامية للأمازيغية، بوعليلي سي عيسى، إلتزام الهيئة بترقية اللغة الأمازيغية بمختلف متغيراتها اللسانية وكذا تثمين البحث الأكاديمي باللغة الأمازيغية، مشددا على أن الكتاب يشكل "الوسيلة الأمثل لنقل المعرفة والذاكرة والقيم المجتمعية".

وتم على هامش الصالون، توقيع اتفاقية بين ديوان المطبوعات الجامعية ومركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، تتعلق بنشر وتوزيع مؤلفات علمية و بيداغوجية باللغة الأمازيغية.

وأوضح المدير العام لديوان المطبوعات الجامعية، زين العابدين بومليط، أن هذه الاتفاقية ترمي إلى "تعزيز نشر المؤلفات باللغة الأمازيغية، بما يساهم في إثراء المكتبة الجامعية والمكتبة الإلكترونية".

من جهته، أكد السيد تيجت أن ديوان المطبوعات الجامعية، باعتباره مؤسسة عمومية للنشر،" يتوفر على الإمكانيات اللازمة لنشر المؤلفات العلمية باللغة الأمازيغية وضمان توزيعها على المستوى الوطني، وبأسعار في المتناول".