ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مع ولاة الجمهورية، لمتابعة عملية تعويض المتضررين من حرائق الغابات، والتي حددت آجالها بنهاية أغسطس المقبل كأقصى تقدير، وفقا لما أورده بيان للوزارة.

وأوضح البيان أن هذا الاجتماع التنسيقي الذي جرى عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، ضم ولاة ولايات جيجل، سكيكدة، قسنطينة، عنابة، الطارف، سطيف، سيدي بلعباس، تلمسان وبجاية، وكذا تيزي وزو، برج بوعريريج، البويرة وسوق أهراس، إلى جانب معسكر، سعيدة، ميلة وقالمة، مرفوقين بالمدراء التنفيذيين المعنيين وبحضور المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف وإطارات من الوزارة.

واستهل الاجتماع بالترحم على ضحايا حرائق الغابات، حيث توجه السيد سعيود بخالص التعازي والمواساة إلى عائلاتهم، كما ثمن المجهودات الكبيرة التي بذلتها مختلف الأسلاك والهيئات في مجابهة الحرائق. كما نقل "تشكرات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى السادة الولاة وكافة السلطات المحلية والمتدخلين، تقديرا لما أبانوا عنه من تجند وانضباط وروح مسؤولية في مواجهة هذه الظرفية"، يضيف المصدر ذاته.

وفيما يتعلق بعملية التعويض التي أمر بها رئيس الجمهورية، شدد السيد سعيود على ضرورة "تسريع وتيرة دراسة الملفات واستكمال العملية ضمن الآجال المحددة"، مع الحرص على أن تتم في إطار من "الشفافية والصدق والواقعية والإنصاف".

كما لفت إلى ضرورة الإبقاء على نفس الوتيرة من التجند واليقظة، حتى بعد الانتهاء من إخماد جميع الحرائق، وتعزيز إجراءات الوقاية تفاديا لأي طارئ.

وبالمناسبة، ذكر الوزير بالإمكانيات المعتبرة التي سخرتها الدولة في سبيل حماية المواطنين والممتلكات والثروة الغابية والفلاحية، مشيرا إلى أنها ستواصل دعم منظومة الحماية المدنية، عبر دعمها بالموارد البشرية، إلى جانب تعزيز قدراتها بالعتاد والتجهيزات من شاحنات وصهاريج والوسائل الجوية المخصصة للتدخل، فضلا عن إعادة بعث مشاريع إنجاز وحدات الحماية المدنية وتدعيمها.

من جهة أخرى، عرج السيد سعيود على ملف نظافة المحيط، حيث أبرز ضرورة تجند الولاة وكافة السلطات المحلية لتحسين مستوى النظافة والعناية بالمحيط العمراني، باعتبار ذلك من الأولويات المرتبطة مباشرة بالإطار المعيشي للمواطن.