تواصل فرق الخلايا الجوارية للتضامن جهودها الميدانية عبر 13 ولاية لضمان التكفل النفسي والاجتماعي الاستعجالي بالمتضررين من حرائق الغابات، حسب ما أورده، اليوم الاثنين، بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وتأتي هذه العملية المتواصلة تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وبمتابعة شخصية من طرف وزيرة القطاع، السيدة صورية مولوجي، في إطار مساعيها لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى التخفيف من آثار حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات الوطن، وهذا "بما يضمن توجيه التدخلات وفق الأولويات ويعزز التنسيق العملياتي مع مختلف المتدخلين في منظومة التكفل".
وأكد المصدر ذاته أن الحصيلة المسجلة خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 27 يوليو الجاري تعكس حجم التعبئة الميدانية في "واحدة من أوسع عمليات الانتشار الميداني التي باشرتها مصالح الوزارة لمرافقة المواطنين المتضررين".
وقد شملت تدخلات الخلايا الجوارية للتضامن، وفقا لما أفاد به البيان، "13 ولاية و47 بلدية و87 منطقة مستها الحرائق، حيث تمت مرافقة 633 عائلة متضررة اجتماعيا مع التكفل بـ 488 عائلة داخل مراكز الإيواء ومرافقة 175 عائلة داخل مساكنها، فضلا عن استفادة 1331 شخصا من خدمات التكفل الصحي و2132 شخصا من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، من بينهم أطفال ونساء وكبار السن".
وتعكس هذه الحصيلة "الأثر الميداني لمنظومة التكفل الاجتماعي التي اعتمدتها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة في مرافقة المتضررين من حرائق الغابات"، مؤكدة "التزامها بمواصلة جهودها الميدانية إلى غاية تجاوز آثار هذه الحرائق وتمكين الأسر المتضررة في مختلف المناطق من استعادة استقرارها وحياتها الطبيعية"، وفقا لما تضمنه ذات المصدر.