وبدأ القلق يتزايد في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي كان يعتقد أن المباراة النهائية ستقام في مدريد، أو برشلونة كخيار أخير. وتُشير التقارير إلى أن الرباط قد حصلت بالفعل على دعم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو (الذي يواجه حاليا انتقادات لاذعة بسبب ولائه لترامب ورعاته)، والذي بات يُروج بأنه إذا أُقيمت المباراة النهائية في ملعب الدار البيضاء الجديد - الأكبر في العالم، والذي لا يزال قيد الإنشاء - فسيكون الحدث الأكثر ربحية في تاريخ كرة القدم، حيث سيدر 150 مليون يورو أكثر من مدريد.
وبالنسبة للاتحاد الإسباني، لا يُعتبر الصراع خاسرا، لكن من المسلّم به أنه أصبح أكثر تعقيدا وأن الوضع قد يتفاقم. ويعزى ذلك ليس فقط إلى جهود الدعاية والتأثير التي يبذلها أعضاء نظام المخزن، بتدبير من لقجع، بل أيضا إلى نشاط السفير المغربي لدى واشنطن، يوسف عمراني.