أولا، إضعاف الدولة الوطنية وإرباك مؤسساتها السيادية.
ثانيا، تعطيل أي مشروع للتكامل والتنسيق الاستراتيجي بين دول المنطقة وأقصد هنا الجزائر وتونس.
رابعا، إبعادها عن محيطها الطبيعي وإدخالها في حالة استنزاف سياسي واقتصادي وأمني طويل الأمد.
خامسا، خلق بيئة فوضوية تسمح بإعادة رسم التوازنات الإقليمية بما يخدم مصالح قوى خارجية.