دعت أحزاب سياسية من إسبانيا والبرتغال إلى إقصاء المغرب من التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم لعام 2023 مع اسبانيا والبرتغال، في أعقاب أزمة التدفق الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين على مدينة سبتة.

وبهذا الخصوص، طالبت أحزاب كل من فوكس، سومار وبوديموس بإلغاء التنظيم المشترك لمونديال 2030 مع المغرب. وفي هذا الشأن، طالب حزب "فوكس" بإقصاء المغرب من تنظيم المنافسة الكروية العالمية، بينما اعتبر كل من حزبي "بوديموس" و"سومار" أن اسبانيا "لا يمكنها أن تشارك في تنظيم منافسة كروية عالمية مع "ديكتاتورية تستغل المواطنين لأغراضها الجيوستراتيجية".

وأعلن ذات الحزب بأنه تقدم باقتراح إلى لمجلس النواب يدعوه إلى "إقصاء" المغرب من الفعالية الكروية العالمية. وحذا حزب "سومار" (الحزب اليساري الحليف في الحكومة الإسبانية) - حذو حزب "فوكس" من خلال تقديم مقترح إلى البرلمان الإسباني يدعوه إلى التخلي عن المشاركة في استضافة مونديال 2030 مع المغرب، احتجاجا على تدفق عشرات آلاف المهاجرين خلال الأيام الماضية على مدينة سبتة الاسبانية.

من جانبه، كتب رئيس حزب "بوديموس"، بابلو فارننديز، على صفحة بوسائل التواصل الاجتماعي: "لا يجب على اسبانيا تنظيم كأس العالم 2030 مع المغرب الذي لا يحترم حقوق الإنسان".

وفي السياق، طالب الحزب الايكولوجي"ليفر" البرتغالي حكومة بلاده و الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بإقصاء المغرب من التظاهرة الكروية العالمية، معتبرا أن المغرب ليس "شريكا موثوقا" بعدما تسبب في أزمة تدفق جماعي لآلاف من مهاجريه غير الشرعيين نحو سبتة لممارسة الضغط والابتزاز على اسبانيا.