البيدق الإماراتي لن يلعب في أفريقيا في حضرة الجزائر
لم تكفِهِ أطنان الذهب السوداني المُلطخة بدماء آلاف الأبرياء، التي نهبها، يعتزم الكيان الوظيفي الإماراتي الذي بات يُنفذ مخططات أسياده في مخابر الاستعمار الجديد، الانتقال هذه المرة، إلى إسراع تجسيد مشاريع مع شريكه في رضاعة الحليب الصهيوني –نظام المخزن-، لنهب ثروات الشعب الصحراوي. فلا يخفى على أي عاقل، أن الإمارات أصبحت المحرك المالي للإستراتيجية الجيوسياسية للمخزن في المنطقة.