زكرياء حبيبي

بتاريخ 13 فبراير 2026، نشر موقع "الجزائر54" مقالا تحت عنوان "ماك يغرق مع جيفري إبستين، في إرهاب البيدوفيليا"، كاشفا عن الدور الذي لعبه دانيال عمار سياد، الذي عُثر عليه ميتا في منزله، مثله مثل صديقه برونيل، مدير وكالة عرض أزياء. 

كان دانيال عمار سياد، مُجنّد الملياردير الأمريكي، مُكلّفا بتوفير الشابات لأصدقائه. وبصفته أحد المقربين من منظمة ماك الإرهابية، كان سياد المُجنّد الرسمي لجيفري إبستين في برشلونة وباريس. وكان يدعو عارضات أزياء شابات من أوروبا الشرقية إلى برشلونة، ثم يُرسلهنّ أحيانا إلى الولايات المتحدة، قبل أن يُرسلهنّ في نهاية المطاف إلى الجزر حيث كان إبستين وجماعته يُقيمون عروضا.

وكان دانيال عمار سياد أحد العقول المدبرة للأنشطة الإرهابية لجماعة ال"ماك".

وبعد أن تم فضحه في الفروع السياسية الاستعمارية الجديدة في الانحطاط الأخلاقي البيولوجي، قال "النخاس" هذا التابع للمنظمة الإرهابية في خدمة مصاصي الدماء جيفري "فرانكشتاين" وجان لوك بنشيمول المعروف أيضا باسم برونيل، إنه فخور بخدمة وحوش البشرية وأن يكون جزءا من "فيكتوريا سيكريت".