تقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، هذا السبت، بتعازيها الخالصة وعميق المواساة إلى عائلة فقيد الصحافة الوطنية، المرحوم حميد طاهري، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض.

وجاء في نص التعزية: "تتقدم المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية بأخلص التعازي وعميق المواساة إلى عائلة فقيد الصحافة الوطنية، المرحوم حميد طاهري، بعد صراع مع المرض".

وأضافت: "رحم الله حميد، أحد الأقلام الراقية للصحافة المكتوبة الجزائرية، منذ بداية مشواره معها من صحيفة المجاهد، حيث كان مهتما بتغطيات وتحليلات المشهد الرياضي وطنيا ودوليا". وتابعت المديرية العامة للاتصال: "كما اشتغل خلال مسيرته الصحفية في السياسة، والثقافة، وحتى الاقتصاد، فكان بذلك في جيله، من قلائل الإعلاميين متعددي التخصصات، ليسطع نجم حميد بأوج العطاء، عقب التحاقه بجريدة +الوطن+ الناطقة بالفرنسية منذ أيام تأسيسها، تاركا بصمة مهنية في أجيال كاملة من الصحفيين، الذين عملوا تحت توجيهاته في قاعة التحرير".

وخلصت إلى القول: "لا يسعنا أمام فاجعة فقدانه، إلا أن نتضرع لله العلي القدير بأن يشمله بواسع رحمته وغفرانه ويجعل مثواه الجنة، ويلهم ذويه ومن عرفوه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".