أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، خطري أدوه خطري، اليوم الاثنين، أن محاولات الاحتلال المغربي لتصفية القضية الصحراوية وتحريف طبيعتها القانونية والشرعية قد باءت بالفشل، مشددا على أن الشعب الصحراوي سيواصل كفاحه ونضاله على درب التحرير إلى غاية انتزاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وتحقيق الاستقلال.

وأوضح خطري أدوه، في مداخلة له خلال ندوة فكرية بالمعرض الدولي للكتاب للجزائر (سيلا)، أن عدم اعتماد مجلس الأمن الدولي للمشروع الذي كان يستهدف تقويض الأسس القانونية للقضية الصحراوية يؤكد تمسك المجتمع الدولي بمرجعيته الأممية، باعتبار أن قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار، ويجدد التأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وأضاف السفير الصحراوي بأن الاحتلال المغربي، "رغم استعانته بقوى سياسية وإعلامية ولوبيات مالية، أخفق في فرض واقع يتجاوز الشرعية الدولية أو طمس هوية القضية الصحراوية وحقوق شعبها".

وشدد الدبلوماسي على أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (المينورسو) أنشئت سنة 1991 لتنظيم استفتاء تقرير المصير، رافضا أي محاولة لتحريف ولايتها الأصلية أو توظيفها لفرض أمر واقع على الشعب الصحراوي.

وفي ختام مداخلته، دعا السيد أدوه إلى استئناف "مسار جاد" لتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، بما يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.