إيناس.ع

 كشفت الوسيلة الإعلامية الفرنسية "شالونج"، عن اختراق الموساد الصهيوني للهاتف المحمول الخاص بـ دورا كاتوتي (Dora Cattuti)، مستشارة شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخلية الدبلوماسية بقصر الإليزيه، للاختراق والقرصنة السيبرانية.

وقالت الصحيفة نفسها، أن التحقيقات الأمنية كشفت أن هاتف المستشارة الفرنسية، تعرض لعملية "اصطياد إلكتروني (Phishing) عبر استجابة الدبلوماسية الفرنسية لبريد إلكتروني مزيف منسوب للسلطة الفلسطينية، مما مكن المهاجمين من الولوج إلى جهازها والسيطرة عليه.

مضيفة، أنه تم اكتشاف هذا الاختراق في إطار فحص أمني دوري وجديد تجريه السلطات الفرنسية للهواتف الخاصة بالمسؤولين.

وأشار المصدر ذاته، أن وزارة الخارجية "الكيدورسي"، رفضت التعليق على الحادثة. فيما لم تُؤكد الخلية الدبلوماسية لقصر الإليزيه التفاصيل بشكل كامل، واكتفت بالقول: أن "هذه المعلومات تحتوي على بعض المغالطات أو عدم الدقة"، دون تقديم نفي قاطع لتفاصيل الاختراق. 

وتأتي هذه القضية، لتُذكّر بفضيحة بيغاسوس، برنامج التجسس الذي طورته شركة NSO الصهيوني، والذي مكّن من اختراق عشرات الآلاف من الهواتف الذكية. وهو البرنامج الذي استعملته كل من الإمارات والمغرب. فالأخير تمكن من اختراق هواتف شخصيات وصحفيين...، ومنها هواتف رئيس الوزراء الإسباني وعدد من وزرائه، وهاتف الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.