ولم يكن توقيت غزو سبتة محل صدفة. فقد ألقى الملك محمد السادس خطابه مساء الأربعاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتوليه العرش، حيث رسم في خطابه صورة للاستقرار والتقدم الاقتصادي. وبعد ساعات قليلة، كان آلاف المغاربة يحاولون مغادرة البلاد إلى سبتة. وكان التناقض بين الرواية الرسمية والصور القادمة من الحدود صارخا. واكتسب المشهد بعدا رمزيا أقوى خلال احتفالات يوم العرش في شمال المغرب.
عناصر من المخابرات المغربية بين المهاجرين
وأكدت مصادر داخل الحرس المدني أنها رصدتهم باستخدام نظام الكاميرات المنتشر على حدود الجيب الإسباني.