تتواصل اليوم الجمعة، ولليوم الثاني والأخير، أشغال الملتقى الدولي للتضامن مع الشعب الصحراوي، المنعقد بالتزامن والمؤتمر الخامس لاتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب تحت شعار: "في مواجهة التحديات نبني جسور التضامن"، بمشاركة وفود عن أكثر من 20 دولة.

وعرف الملتقى، مشاركة واسعة لوفود طلابية وشبابية و ممثلين عن منظمات صديقة من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس اتساع دائرة التضامن الدولي مع كفاح الشعب الصحراوي و تجدد الدعم لحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير.

وحسب ما جاء في الصفحة الرسمية لاتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب (UESARIO)، أشرفت على افتتاح أشغال الملتقى، عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، والي ولاية أوسرد، خيرة بلاهي آباد، التي أبرزت في كلمة لها، أهمية هذه المبادرات في تعزيز جسور التضامن مع الشعب الصحراوي، وفي حشد الدعم الدولي لحقه في تقرير المصير، وفق ما تكفله القوانين الدولية.

وتم خلال الملتقى، تقديم محاضرة بعنوان: "الأبعاد السياسية والتاريخية للقضية الصحراوية"، أطرها كل من وزيرة التعاون الصحراوية فاطمة المهدي، وسفير الجمهورية العربية الصحراوية المكلف بآسيا إبراهيم بومخروطة.

وتناولت المحاضرة الجذور التاريخية والسياسية للقضية الصحراوية، إلى جانب المسؤولية التاريخية والقانونية لإسبانيا، والمعركة الدبلوماسية والقانونية في بعدها الأممي والإفريقي، بالإضافة إلى قراءة في الوضع الراهن للقضية الصحراوية. كما تم تنظيم ورشة بعنوان: "المشاركة السياسية للمرأة والشباب"، وكانت من تأطير عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو مسؤول أمانة المنظمات الجماهيرية والمجتمع المدني، حياي أحمد بابا.

وناقشت الورشة دور المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية، وأهمية مشاركة الشباب والطلبة في المرافعة عن القضية الصحراوية داخل الأوساط الشبابية والطلابية، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه تلك الجهود.

وتأتي هذه الأنشطة في إطار البرنامج العام للملتقى الدولي الذي ينظمه اتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب (UESARIO)، تأكيدا لدوره في حشد التضامن الدولي وتعزيز الدبلوماسية الطلابية وإشراك الشباب والمنظمات الصديقة في دعم كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.