وهكذا، تتعالى الأصوات في إسبانيا مطالبة باستخدام الربط الكهربائي لمضيق جبل طارق كورقة ضغط على الرباط في أعقاب أزمة الهجرة في سبتة. وقد سُجّلت مؤخرا دعوات لقطع محتمل للتيار الكهربائي كوسيلة ردع، وذلك في أعقاب تقارير تُشير إلى تورط أجهزة المخابرات المغربية في تدفق المهاجرين إلى الجيب الإسباني. وتجدر الإشارة إلى أن كابلين بحريين يربطان شبكتي الكهرباء الإسبانية والمغربية بين طريفة والساحل الشمالي للمغرب.
وتتيح هذه البنية التحتية تبادل الكهرباء بين البلدين وتضمن استقرار شبكة الكهرباء المغربية. وتتم معظم عمليات التبادل من إسبانيا إلى المغرب.
وتتعلق المشكلة بالبنية التحتية التي شُيّدت على مدى عقود كجزء من التعاون في مجال الطاقة بين البلدين. وقد تم تشغيل أول خط ربط في التسعينيات، وتم تعزيزه لاحقا من خلال مشروع REMO.
ويُمكّن الربط الكهربائي المغرب من الحصول على الكهرباء من شبه الجزيرة الإيبيرية، والتعامل مع تقلبات الإنتاج أو الاستهلاك. كما يُساعد في الحفاظ على استقرار تردد شبكة الكهرباء.