تشارك المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار في الطبعة ال29 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب (سيلا) بثلاثة إصدارات جديدة، تتناول التاريخ والمقال السياسي والمسيرة الرياضية الحافلة، لتثري بذلك رصيد منشوراتها.

وتحت شعار "بالكتاب نحافظ على الذاكرة ونبني المستقبل"، يعرض جناح المؤسسة في الطبعة ال29 للمعرض "أكثر من 700 عنوان، من بينها ثلاثة إصدارات جديدة لسنة 2026، تجمع بين التاريخ والمقال السياسي والمسيرة الرياضية الحافلة"، حسبما صرح به السيد حسن غراب، مستشار بمديرية النشر للمؤسسة.

وتتعلق هذه الإصدارات الجديدة، حسب السيد غراب، بكتب تحمل عناوين "ثائرون من أجل الكرامة: المقاومة الجزائرية من 1830 إلى 1954"، للأستاذ مصطفى خياطي و"منظمة إيلنت: اللوبي الإسرائيلي في قلب السلطة الفرنسية"، للكاتب والمحلل السياسي أحمد بن سعادة وكتاب "ظل الذهب"، الذي يتضمن شهادة مؤثرة للبطلة الجزائرية في الجمباز الفني كيليا نمور، تستعرض فيه مسيرتها الرياضية وصولا إلى التتويج الأولمبي.

وتؤكد المؤسسة التي يتربع جناحها على مساحة 110 أمتار مربعة وسط جناح " فلسطين" بقصر المعارض الصنوبر البحري (صافكس) بالجزائر العاصمة، حيث تواصل، باعتبارها مؤسسة مواطنة في خدمة المجتمع الجزائري، "التزامها التام بجودة مضامين الكتب التي تضعها في متناول جمهورها الواسع".

ويعرض جناح المؤسسة مجموعة واسعة ومتنوعة من روايات وشعر وقصص قصيرة وكتب تقنية وعلمية في التاريخ و الأدب بالإضافة إلى كتب الفنون والمقالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 

كما يعرض كتبا أخرى للأطفال في فضاء مجهز لهذه الفئة و مصمم خصيصا لجلسات المطالعة والرسم والتلوين. 

ومنذ الساعات الأولى لافتتاح هذه الطبعة أمام الجمهور، شهد جناح المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار اقبالا كبيرا بالنظر الى الأعداد الكبيرة من الزوار الشغوفين بالثقافة والمعرفة والإنتاج الفكري الراقي.

وخلال الطبعة ال29 لمعرض سيلا، سيتم تكريم خمسة مؤلفين في الفضاء المخصص للبيع بالتوقيع من بينهم مؤلفو الاصدارات الثلاث الجديدة. وتسعى المؤسسة وهي دار نشر عامة تولي الأولوية لكتب التاريخ، إلى تغطية جميع مجالات الفكر والنشر، مع انفتاحها الدائم على المؤلفين الموهوبين الراغبين في الانضمام إلى صفوف نادي كتاب هذه الدار المرموقة.

وتشهد الطبعة ال29 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب مشاركة 1567 دار نشر تمثل 51 دولة، من بينها 350 دار نشر جزائرية.