جددت كل من كوبا وناميبيا موقفهما الداعم للقضية الصحراوية، خلال فعاليات الطبعة ال14 للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية التي افتتحت أشغالها اليوم الثلاثاء بجامعة أمحمد بوقرة بولاية بومرداس.

وفي كلمة له، جدد ممثل سفارة دولة ناميبيا بالجزائر وقوف بلاده المطلق مع القضية الصحراوية، داعيا الشعب الصحراوي إلى اغتنام مثل هذه المناسبات لحشد مزيد من الدعم والتأييد لقضيته.

بدوره، لفت ممثل سفارة دولة كوبا بالجزائر إلى أن صمود الشعب الصحراوي وثباته على قضيته ضد المحتل المغربي "يستحق من الجميع كل التقدير والاعتزاز"، مثمنا في نفس الوقت جهود الحكومة الصحراوية في "تعزيز قدراتها في شتى المجالات من خلال عقد مثل هذه اللقاءات السنوية".

من جانبهم، جدد ممثلو عدة أحزاب سياسية ومنظمات، في مداخلات لهم، تضامنهم ودعمهم الكامل والمطلق مع الشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير مصيره واستقلاله.

وأدان المتدخلون محاولات الاحتلال المغربي إخراج القضية الصحراوية من مسارها الشرعي والقانوني، مؤكدين أن حقه في تقرير مصيره مبدأ راسخ وثابت وأن قضيته كانت ولا تزال قضية تصفية استعمار.

وأشادوا بصمود الشعب الصحراوي وتمسكه بقيادته ونضاله الوجودي، معتبرين أن وحدة صفه دليل على عدالة وشرعية هذه القضية. كما جددوا التذكير بقداسة الحرية لدى الشعب الجزائري ووقوفه دائما إلى جانب الشعوب المضطهدة، وفاء لأرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة.