جدد المتدخلون خلال الطبعة الـ14 للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، التي افتتحت أشغالها اليوم الثلاثاء بجامعة "أمحمد بوقرة" بولاية بومرداس، على عدالة القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مع التشديد على أهمية التضامن الجزائري ومواصلة دعم نضاله من أجل الحرية والاستقلال، وذلك بحضور رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو، السيد إبراهيم غالي.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سعيد العياشي، أن "الحل العادل والنهائي للقضية الصحراوية يمر عبر استشارة الشعب الصحراوي في اختيار مستقبله بكل حرية"، منددا في ذات الوقت بـ"محاولات الالتفاف على القضية الصحراوية ومحاولة إخراجها عن إطارها القانوني".

وتأتي هذه المواقف خلال الطبعة الـ14 للجامعة الصيفية التي تحولت إلى موعد سنوي يجمع إطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية لتجديد التأكيد على روابط التضامن والدعم للشعب الصحراوي. من جانبه، توجه السفير الصحراوي بالجزائر، خطري أدوه، بجزيل الشكر إلى الجزائر على موقفها الثابت تجاه الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يتجدد في طبعته الـ14 من أجل "تمتين الروابط وترجمة المعاني والمبادئ المشتركة" بين الشعبين الجزائري والصحراوي.

كما أبرز السفير أهمية حضور رئيس الجمهورية الصحراوية والمسؤولين الجزائريين وأعضاء السلك الدبلوماسي والأحزاب وفعاليات المجتمع المدني، معتبرا ذلك بمثابة "تعبير عن أهمية الجامعة الصيفية ودورها في تعزيز علاقات الصداقة والأخوة".

بدروها، أشادت والي بومرداس، السيدة فوزية نعامة، بالكفاح المستمر للشعب الصحراوي وحقه المشروع من أجل حريته واستقلاله، معتبرة أن هذه الجامعة أصبحت "تقليدا ورمزا للتضامن مع الشعب الصحراوي".

وأكدت، في السياق ذاته، أن عدالة القضية هي التي جعلت الجميع يقف إلى جانب حق الشعب الصحراوي، مشددة على أن "القضية الصحراوية واضحة والقرارات الدولية الداعمة لحق الشعب الصحراوي واضحة كذلك".

 بدورها، أعربت رئيسة الجامعة الصيفية ووزيرة التعاون الصحراوية، فاطمة المهدي، عن تقديرها للجزائر ولولاية بومرداس على احتضان هذه التظاهرة، مؤكدة أهمية الجامعة الصيفية في ترسيخ روابط التضامن بين الشعبين الجزائري والصحراوي.

وأضافت أن العلاقات بين الشعبين "تجمعها التضحيات والمعاناة، بما يجعل هذا الموعد مناسبة متجددة لتأكيد التضامن وتعزيز الروابط القائمة بين الجانبين".